الشيخ حسين المظاهري

31

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية

1 - طاعة العوام للمولى . 2 - طاعة الخواصّ للمولى . 3 - طاعة اخصّ الخواصّ للمولى . ولكلّ هذه المراتب ، مراتب أُخر أيضاً . ج : ان يكون الدّاعى استحياء العبد من المولى وهو ايضاً ذو مراتب ولكلّ مرتبة منها مراتب : 1 - استحياء العموم من المولى . 2 - استحياء الخواصّ من المولى . 3 - استحياء اخصّ الخواصّ من المولى . د : ان يكون الدّاعى هو شكر المنعم عليه وهو ايضاً ذو مراتب ولكلّ مرتبة منها مراتب : 1 - شكر عوام النّاس لمولاهم والمنعم عليهم . 2 - شكر خواصّ النّاس لمولاهم والمنعم عليهم . 3 - شكر اخصّ الخواصّ للمولى والمنعم عليهم . ه : ان يكون الدّاعى هو رضى المولى وهذا القسم قد عدّ في القرآن أكبر من الجنّة بل جُعل من جنّة عدن . قال اللَّه تعالى : « وعداللَّه المؤمنين والمؤمنات جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ورضوان من اللَّه أكبر ذلك هو الفوز العظيم » . « 1 » وتلك الجنّة هي الّتي جعلها جزاءً في الدّنيا للكمّلين من النّاس والمخلصين لهم . قال تعالى : « ما كتبناها عليهم إلّاابتغاء رضوان اللَّه » . « 2 » وهي الّتي وعدها لمن اتّصف بالهداية العنائيّة في الدّنيا ورضوان اللَّه الّذي أعلى من الجنّة في

--> ( 1 ) - / التّوبة / 72 ( 2 ) - / الحديد / 27